أدوات القطع

على مر القرون، قام البشر بعملية القطع لمواصلة حضارته. يعود هذا التاريخ إلی2.6 مليون سنة و قد استخدم البشر خلال هذه العصور أدوات مخلتفة يمکن أن نسميها «أدوات القطع» لتلبية حاجاته مثل لتقطيع اللحوم والأخشاب وأيضا إنشاء أدوات أكثر تقدمًا. ومع نمو الحضارة نمت الحاجة إلى أدوات قطع أكثر دقة وتطورت معها يوم بعد يوم.

هناك قول مأثور طويل الأمد في النجارة وهو «قس مرتين ، واقطع مرة واحدة». منذ العصور الأولی ظل مفهوم القطع كما هو؛ فصل الأشياء بقوة موجهة للغاية. وظهر هذا القانون غير المكتوب إلى حيز الوجود أنه يجب أن تكون المادة التي تُصنع منها أدوات القطع أصعب من المادة التي يتم قطعها ويجب أن يزيد الضغط عند نقطة الاتصال بين الأداة والمادة حتى تنكسر المادة عند نقطة التلامس هذه. جاء هذا القانون لألّا يتشوه شکل «أدوات القطع». لأنه عند عملية القطع، لما يزداد الضغط علی نقطة الاتصال بين الأداة والمادة، قد تؤدي هذه الزيادة إلى تشوه شکل الأداة وقد لايمکن أن يصلح شکل أداة القطع ويتم حل المشکلة.

بعد أن تکلمنا عن جذور ظاهرة القطع، يمكننا القول إن البشر قاموا بتحسين هذه العملية في العصر البرونزي من خلال التعامل مع النحاس كأداة قطع. ووجدوا أن النحاس يمکن أن يتبدل بسهولة إلی أدوات ذات حواف حادة مثل السكين لأنه يمکن تشکيل النحاس في نقطة انصهار منخفضة. کشف البشر فيما بعد صناعة السبائك، وتعني الجمع بين اثنين أو أكثر من المعادن لتعزيز الخصائص ، وصنعوا سبيكة خاصة تسمى البرونز، وهي مزيج من القصدير والنحاس. على الرغم من أن الأدوات البرونزية كانت باهتة بسهولة، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على الحجر بحدة. في التاريخ، سمي ذلك الوقت بالعصر البرونزي وهذا العصر أدى إلى ظهور علم المعادن. بفضل علم المعادن، بدأ البشر في تحديد خصائص أدوات القطع مثل الصلابة والمتانة ومقاومة التآكل العالية والبحث عن طرق لتحسين هذه الخصائص.

في نهاية العصر البرونزي ، بدأ استخدام الزهرات في صهر الحديد. ومع ذلك، فإن مشكلة الحديد كانت هشاشته. ثم وجد علماء المعادن أن المحتوى العالي من الكربون يتسبب في زيادة الهشاشة، لذلك كان التحدي التالي هو التحكم في نسبة الكربون في المادة. في وقت لاحق، أصبح الفولاذ مشهورًا لأنه أقوى بكثير وأصعب وأقل هشاشة من الحديد. يمكن أيضًا تعديل خصائصه عن طريق خلطه بعناصر مثل المنغنيز والكروم والنيكل والتنغستن. من ناحية أخرى، كانت صناعة الصلب لا تزال تعاني من نقص الأتمتة التي كانت تجعل الصلب باهظ الثمن. بعد ذلك، ابتكر هنري بيسيمير تقنية تجعل إنتاج الفولاذ أكثر فعالية وأقل تكلفة. تم استبدال تقنيته بالبدء في القرن العشرين، من خلال عملية أكثر كفاءة طورها كارل فيلهلم سيمنز، وقد سمحت تقنيته بكميات كبيرة تصل إلى 100 طن في فرن واحد. اليوم، تقوم العلامات التجارية العالمية في مجال صناعة الأدوات، بصنع أدوات القطع التي تحظی بمتانة وصلابة أکثر بالنسبه للأدوات القديمة. فمن أنواع أدوات القطع اليدوية التي تم صنعها في العصر الحديث ممکن أن نشير إلی:

* أنواع المناشير مثل

- المنشار اليدوي: لقطع المواد الخشبية والألومينيومية الرقيقة

- منشار المعدن اليدوي: لقطع المواد المعدنية مثل اللوحات والأنابيب المعدنية.

* أنواع السکاکين

* أنواع الأزاميل اليدوية (للنجارة)

* أنواع قطاعات الأسلاك

* أنواع المشارط

* أنواع المقصات

* أنواع النصلات والشفرات

و غيرها من أدوات القطع...

هذه الأدوات أصبحت تساعد المستخدمين في إنجاز مختلف المشاريع مثل عمليات النجارة وعمليات الحدادة، مشاريع افعلها بنفسك (DIY) وعمليات صنع المنضدات والکراسي والطاولات أو الأبواب والمنافذ ويمکن استخدامها في المنزل، الورشة، مشروع البناء، أماکن العمل أو أي مکان آخر. في الوقت الحاضر، لو راجعت سوق المعدات والأدوات، تری أن کثيرا من أدوات القطع المصنوعة من قبل المارکات العالمية الشهيرة يتم اختيارها من قبل المستخدمين. فإن رونيکس هي شرکة مصنعة لمختلف الأدوات مثل الأدوات الکهربائية والأدوات اليدوية وأدوات القطع و ما إلی ذلك وقد بدأت أعمالها منذ حوالي عشرين سنة وحاولت أن تصل إلی مکانتها الصحيحة بین المارکات الشهيرة من خلال تزويد السوق العالمي. إليکم أدوات القطع من رونيکس.

RONIX أدواتفئة